كتب : محمد كمال
فى ظل ما شهدة سيناء في الآونة الأخيرة متغيرا مفاجئا في مختلف المناطق لم يكن ضمن موروثها الثقافي أو معتقدها الديني أو عرفها القبلي والبيئي انعكس تأثيره المباشر على الحياة العامة والخاصة للمحافظة وعلى كل المستويات الشعبية والمؤسسية فرضت معاناتها على المواطن السيناوى
وفى ظل كل هذه التحديات كان للشباب رأى أخر في التصدي لها والإصرار على اتخاذ القرار ليعبر عن نفسه ودفاعا عن سمعته محطما كل القيود والحواجز وخرج ليمارس حقوقه وهواياته وممارسة ابداعاتة ومشاركا ايجابيا في كل الملتقيات الداعية إلى التغيير ومكافحة الأنماط والتوجهات والممارسات العابثة بأمن واستقرار الوطن معبرا تعبيرا صادقا عن ولاءه وانتماءه ووطنيته ولم يسمح لأحد أن يزايد عليها أو المساس بها مهما كانت نتائج التضحيات بعزيمة الأبطال في استكمال المسيرة نحو الأمن والاستقرار وبما يجعل من واجباته الوطنية .
وكانت هنا أهمية المشاركة في اتخاذ القرار ليعبر الشباب عن إبداعاتهم وطموحهم ولنقل لصورة حقيقية عن شباب شمال سيناء شباب محب لوطنه عاشق ترابها
يشكل الشباب السيناوى فئة متميزة فى اى مجتمع بل هم اكثر من فئات المجتمع حركة ونشاطا ومصدرا من مصادر التغيير الاجتماعى كما تتصف هذة الفئة بالانتاج والعطاء والابداع فى كافة المجالات فهم المؤهلون للنهوض بمسئوليات بناء المجتمع .
دور الشباب السيناوى دور تدعيمى و تكميلى للمؤسسات الاجتماعية فى المحافظة و دور اساسى لتحقيق خطة التنمية
دور الشباب يساعد فى سد العجز والثغرات فى بعض التخصصات النادرة فى المجتمع وان مشاركة الشباب تساعد على ترشيد السياسات والقرارات المتعلقة بمشروعات و برامج التنمية و متطلباتها
و الفراغ الفكرى ويعنى خلو عقل الانسان من الفكر والوعى وهذا يتطلب صحة العقل ولكن لم يتم استغلالة والاستفادة منة بالشكل الصحيح ويجب تحصين الفكر من الانحراف والفراغ الذى ينجم عن سوء استغلال الانسان لوقتة بشكل صحيح وهذا بطبعة الحال يرجع الى :
الجهل الناتج عن الامية و عدم وجود تنشئة و توعية ابوية كافية منذ الصغر و عدم مبالاة الانسان بالاحداث التى تجرى من حولة والاستفادة منها
ان تفعيل دور الشباب فى المشاركة واحساسهم بالمسئولية والمشاركة الايجابية فى حل مشاكل المجتمع المحيط
و عندما يشارك فى التنمية سيصبح الشاب فى المستقبل قائد مجتمع ناجح وصانع قرار و سياسى محترف